رام الله:عقدت كتلة فلسطين المستقلة اجتماعاً لها في رام الله برئاسة رئيسها الدكتور مصطفى البرغوثي وحضور عدد كبير من اعضائها والمرشحين المستقلين الذين تدعمهم القائمة وجلس ائتلاف الكتلة.
وخصص الاجتماع لبحث الاستعدادات الجارية لخوض المعركة الانتخابية والحملة الدعائية التي ستبدأ يوم الثالث من الشهر القادم.
كما جرى النقاش بشان البرنامج الانتخابي لقائمة فلسطين المستقلة التي تمثل كافة شرائح المجتمع من معاقين ونساء ومزارعين وعمال ورجال اعمال واطباء واكاديميين.
وركز المجتمعون على ضرورة الاتصال المباشر بالمواطنين والاستماع الى همومهم واطلاق حملة من بيت الى بيت من قبل المرشحين تنفسهم.
وقال د. البرغوثي ان قائمة فلسطين شكلت على اساس ملامسة هموم المواطنين والدفاع عن مصالحهم من الفئات الصامتة والمهمشة والتي ظلت مغيبة طوال الفترة السابقة.
واضاف ان عصر الوعود والشعارات الرنانة ولى وان المواطن سيختار من يدافع عن مصالحه ويلتفت الى قضاياه من فقر وبطالة وصحة وتعلم وزراعة.
واشار الى ان المزاج العام للمواطنين يسير نحو التغيير والاصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية وان الحياة السياسية ستشهد نقلة نوعية بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.
واوضح د. البرغوثي ان كتلة فلسطين المستقلة لديها اكثر من خمسة الاف مراقب سيشرفون على سير العملية الانتخابية.
كما تطرق د. البرغوثي الى آليات العمل خلال المرحلة القادمة لا سيما اثناء الحملة الدعائية ويوم الاقتراع.
واكد العديد من المرشحين خلال مداخلات لهم على اهمية حشد الطاقات والهمم لانجاح هذا العرس الديمقراطي الفلسطيني.
وشددزا على اهمية المشاركة الواسعة للمواطنين لاختيار من سيمثلهم في المجلس التشريعي ويلبي طموحاتهم.
واضافوا ان مشاركة المقدسيين في الانتخابات قضية لا يمكن التنازل عنها وتتوجب البحث عن ضمانها وعدم الاستكانة لقرار الاحتلال بل التصدي له لان القدس جزء لا يتجزا من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واجمع المؤتمر على رفض اي تدخل خارجي في الانتخابات وضمان نزاهتها وتوفير المناخ الملائم لاجرائها بعيداً عن العسكرة والمظاهر المسلحة.
ودعت كتلة فلسطين المستقلة الى الالتزام بميثاق الشرف الخاص بالانتخابات من قبل جميع الاطراف.
وخصص الاجتماع لبحث الاستعدادات الجارية لخوض المعركة الانتخابية والحملة الدعائية التي ستبدأ يوم الثالث من الشهر القادم.
كما جرى النقاش بشان البرنامج الانتخابي لقائمة فلسطين المستقلة التي تمثل كافة شرائح المجتمع من معاقين ونساء ومزارعين وعمال ورجال اعمال واطباء واكاديميين.
وركز المجتمعون على ضرورة الاتصال المباشر بالمواطنين والاستماع الى همومهم واطلاق حملة من بيت الى بيت من قبل المرشحين تنفسهم.
وقال د. البرغوثي ان قائمة فلسطين شكلت على اساس ملامسة هموم المواطنين والدفاع عن مصالحهم من الفئات الصامتة والمهمشة والتي ظلت مغيبة طوال الفترة السابقة.
واضاف ان عصر الوعود والشعارات الرنانة ولى وان المواطن سيختار من يدافع عن مصالحه ويلتفت الى قضاياه من فقر وبطالة وصحة وتعلم وزراعة.
واشار الى ان المزاج العام للمواطنين يسير نحو التغيير والاصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية وان الحياة السياسية ستشهد نقلة نوعية بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.
واوضح د. البرغوثي ان كتلة فلسطين المستقلة لديها اكثر من خمسة الاف مراقب سيشرفون على سير العملية الانتخابية.
كما تطرق د. البرغوثي الى آليات العمل خلال المرحلة القادمة لا سيما اثناء الحملة الدعائية ويوم الاقتراع.
واكد العديد من المرشحين خلال مداخلات لهم على اهمية حشد الطاقات والهمم لانجاح هذا العرس الديمقراطي الفلسطيني.
وشددزا على اهمية المشاركة الواسعة للمواطنين لاختيار من سيمثلهم في المجلس التشريعي ويلبي طموحاتهم.
واضافوا ان مشاركة المقدسيين في الانتخابات قضية لا يمكن التنازل عنها وتتوجب البحث عن ضمانها وعدم الاستكانة لقرار الاحتلال بل التصدي له لان القدس جزء لا يتجزا من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واجمع المؤتمر على رفض اي تدخل خارجي في الانتخابات وضمان نزاهتها وتوفير المناخ الملائم لاجرائها بعيداً عن العسكرة والمظاهر المسلحة.
ودعت كتلة فلسطين المستقلة الى الالتزام بميثاق الشرف الخاص بالانتخابات من قبل جميع الاطراف.