كتلة فلسطين المستقلة تعقد لقاءً تشاورياً مع ممثلي الفعاليات الوطنية في البيرة

البيرة: قال الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس قائمة فلسطين المستقلة ان الانتخابات التشريعية القادمة تعد اهم عملية ديمقراطية في العالم العربي واول عملية ديمقراطية في فلسطين والتي بدات طلائعها في انتخابات الرئاسة.
جاءت اقوال د. البرغوثي خلال لقاء جماهيري عقد في قاعة سليم افندي في مدينة البيرة وشارك فيه اعضاء كتلة فلسطين المستقلة امل خريشة وكمال حسونة وزياد عمرو واياد المسروجي ورجل الاعمال محمد المسروجي اضافة الى الفعاليات الوطنية وممثلي المؤسسات الوطنية في المحافظة حيث ادار الحوار والنقاش الاعلامي فتحي البرقاوي.
واضاف ان افضل انواع الوحدة الوطنية هي التي تصنع من خلال التنوع وتمثيل كافة شرائح المجتمع.
واضاف انه دون ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني فانه من الصعوبة بمكان تحقيق الحرية وازالة الاحتلال والاستيطان والجدار العنصري وحماية حقوق اللاجئين وحقنا في القدس.
واضاف ان النضال الوطني لا يقتصر فقط ضد الاحتلال بل يشمل دعم الصمود الوطني الذي لا يتحقق بموازنة تخصص 27% للامن وتبقي الفتات للصحة والزراعة والتعليم.
واشار د. البرغوثي الى وجود فراغ قيادي عاجز عن مواجهة التحديات مما ابقانا امام حالة صعبة تستدعي اتخاذ قرارات صعبة بعيداً عن التعصب الحزبي والفئوي لحماية الحقوق الوطنية وملئ الفراغ القيادي.
وقال د. البرغوثي ان الفلتان الامني والفقر والبطالة والمحسوبية وسوء الادارة وعدم توزيع الموارد بانصاف عوامل هزت اركان الشعب الفلسطيني واثقلت كاهله.
واوضح د. البرغوثي ان كتلة فلسطين المستقلة تتقدم للمجتمع بشئ مميز من خلال ممثلين لكافة شرائح المجتمع من معاقين وعمال وفلاحين ونساء الى جانب مجلس ائتلاف عريض يضم مجموعة من ممثلي القطاعات المختلفة.
من جانبه اكد كمال حسونة ان هناك اولوية للاسرى واسرهم واسر الشهداء والجرحى وان هذه القضية تحتل سلم اجندتنا الوطنية وتتبنى مسالة تعزيز صمود المواطنين انطلاقاً من انه طالما هناك مواطن على هذه الارض فان هناك قضية حية.
كما دعا حسونة الى توفير العيش الكريم للمواطنين عبر اقامة مشاريع اقتصادية وخلق فرص عمل للقضاء على البطالة والفقر وانشاء صندوق ضمان اجتماعي وايجاد نظام تامين صحي وصندوق للطالب المحتاج.
وشدد على الاصلاح الاداري والمالي وصون الوحدة الوطنية وهيبة القضاء واطلاق حوار حول المواطنة والمساءلة.
من جهتها انتقدت خريشة عدم استثمار قرار لاهاي الذي شكل سابقة عندما اعتبر الاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري غير شرعية.
ودعت الى نقل القرار الى الامم المتحدة لفرض عقوبات على اسرائيل والعمل على حشد الراي العام الدولي الى جانب نصرة الحقوق الفلسطينية.
وطالبت خريشة بفرض سلطة القانون والتصدي للفلتان الامني والنهوض بقطاعات الصحة والتعليم والزراعة منتقدة الفراغ السياسي في الساحة الفلسطينية.
وقال محمد المسروجي ان يجب عدم الاستهانة بالانتخابات التشريعية التي سيتمخض عنها من سيمثل الشعب ويتصدى للمشاريع التصفوية التي تسعى اسرائيل الى فرضها.
ودعا الى العمل من اجل التغيير والاصلاح نحو الافضل مطالباً بمقاطعة البضائع الاسرائيلية.
واكد المسروجي ان اقل ما يمكن القبول به هو قرارات الشرعية الدولية وهو ما يجب تكريسه في السياسة الفلسطينية وليس الحديث عن خطط وحلول مرحلية وامنية.
وتحدث زياد عمرو عن حقوق المعاقين المغيبة وعدم تطبيق قانون حقوق المعاق.
واكد ان قطاع المعاقين لم ياخذ حقه الطبيعي في العمل والتعليم وان الصم لا توجد مدارس تستوعبهم بعد الصف التاسع كما ان المكفوفين لم يتسلموا كتبهم الدراسية بعد نصف عام على بداية العام الدراسي.