صرح الناطق باسم المبادرة الوطنية الفلسطينية تعقيباً على ما ورد في خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والذي دعا فيه إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة التي يمر بها الوطن، بما يلي:
إن الظروف الصعبة والمعاناة القاسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ومخاطر الانقسام التي تسود الشارع الفلسطيني، تستدعي مواصلة الجهد من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، باعتبارها الخيار الأمثل والمخرج الضروري من الأزمة الراهنة.
وأضاف الناطق باسم المبادرة الوطنية، أن الانتخابات المبكرة، يجب أن تكون عاملاً للوحدة وليس عاملاً لتعميق الانقسام في الصف الوطني، وبالتالي فإن طرحها وإجراءاها لا يمكن أن يتم، إلا على أساس الوفاق والاتفاق الوطني كما جرى مراراً في السابق.
وأكد الناطق باسم المبادرة الوطنية، أن الباب مازال مفتوحاً أمام إنشاء حكومة وحدة وطنية وقيادة وطنية موحدة، تنقذ الشعب الفلسطيني من الحصار ومن مخاطر الاقتتال الداخلي وتنتزع زمام المبادرة السياسية وتحمي المشروع الوطني، مؤكداً، أن المبادرة ستواصل جهودها في هذا الاتجاه.