ا
الخليل : قام وزير الإعلام الدكتور مصطفى ألبرغوثي بزيارة تفقدية لمدينة الخليل لاسيما البلدة القديمة منها التي تتعرض لهجمة استيطانية .
وكان في استقبال الوزير ألبرغوثي محافظ الخليل عريف الجعبري وقادة الأجهزة الأمنية الذين قدموا له شرحا عن جهودهم لضبط الفلتان الأمني وبسط سيادة القانون رغم مضايقات الاحتلال .
واستمع ألبرغوثي من محافظ الخليل عن الأوضاع التي تعيشها المحافظة والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنين على المواطنين وأملاكهم .
وقال الوزير ألبرغوثي إن الهدف من زيارته التفقدية للخليل هو جذب الانتباه للمدينة وتركيز التغطية الإعلامية على أعمال التهويد التي تقوم بها إسرائيل ومحاولاتها لتفريغ المدينة من أهلها مثل الاستيلاء على منزل الرجبي .
وعقد ألبرغوثي مؤتمرا صحفيا في حي القزازين في قلب البلدة القديمة من الخليل أمام البؤر الاستيطانية بمشاركة أهالي المنطقة .
وأكد الوزير ألبرغوثي على تصميم الحكومة والشعب الفلسطيني على التصدي لمخططات التوسع والاستيطان خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي ودعم صمود سكان المدينة لإفشال مخططات إسرائيل لإفراغ المدينة من سكانها الفلسطينيين.
وشرح ألبرغوثي في المؤتمر خطورة ما تتعرض له الخليل مؤكدا تصميم الفلسطينيين على حماية المدينة من خطر الاستيطان.
وأشار ألبرغوثي بمناسبة يوم الأسير إلى أن الخليل هي من أكثر المناطق التي يقبع أبناؤها في الأسر في سجون الاحتلال مشيرا إلى أن قضية تحرير الأسرى تحتل سلم أولويات الحكومة الفلسطينية.
واستعرض وزير الإعلام تنكر إسرائيل وخرقها للاتفاقات خاصة بروتوكول الخليل وإغلاقها شارع الشهداء في المدينة ومدى الأضرار التي لحقت بالتجار والمواطنين في ذلك الشارع جراء إغلاقه.
وقال ألبرغوثي إن إسرائيل حولت 35 ألف فلسطيني إلى سجناء من اجل إرضاء 400 مستوطن وضمان تنقلهم بحرية في مناطق البؤر الاستيطانية في الخليل .
ودعا ألبرغوثي إلى تكاتف جهود الجميع لإسناد مدينة الخليل والتصدي للمخططات الاستيطانية فيها.
كما زار ألبرغوثي مقر الشرطة في حي القزازين وعددا من منازل المواطنين في البلدة القديمة المعرضة لاعتداءات المستوطنين واستمع لهموم أصحابها .
كما التقى مع تجار المنطقة واستمع إلى المصاعب التي يواجهونها جراء الاعتداءات المتكررة من المستوطنين وجنود الاحتلال وكذلك الكساد الاقتصادي وانعكاسات الحصار على الحركة التجارية.
وزار ألبرغوثي مقر وزارة الإعلام في الخليل والتقى الموظفين فيها حيث استمع منهم إلى آلية العمل في الوزارة وسبل تنشيط العمل الإعلامي في المدينة والعلاقة الطبية التي تربط الوزارة بوسائل الإعلام في الخليل .
وأكد ألبرغوثي أهمية تطوير آليات العمل خاصة في الخليل ورصد وتوثيق الانتهاكات التي يقوم بها جنود الاحتلال والمستوطنون لفضحها وإيصال الحقيقة إلى العالم.
كما زار وزير الإعلام مقر لجنة اعمار الخليل والتقى مع أعضائها لاسيما المهندس خالد القواسمي وزير الحكم المحلى الأسبق وعلي القوا سمي وزير المواصلات الأسبق حيث استمع منهم إلى شرح عن عمل اللجنة .
وقدم الوزير ألبرغوثي واجب العزاء لعائلة حسونة باستشهاد نجلها جراء الفلتان الأمني ، معربا عن أمله في أن يأخذ العدل مجراه عبر القانون وان يتم ضبط الفلتان الأمني.
والتقى ألبرغوثي في مقر المبادرة الوطنية الفلسطينية في الخليل وفودا شبابية وطلابية ووفد من لجنة معلمي محافظة الخليل ووفود من الناشطات النسويات ومن العمال حيث استمع إلى مطالبهم وهمومهم.
الخليل : قام وزير الإعلام الدكتور مصطفى ألبرغوثي بزيارة تفقدية لمدينة الخليل لاسيما البلدة القديمة منها التي تتعرض لهجمة استيطانية .
وكان في استقبال الوزير ألبرغوثي محافظ الخليل عريف الجعبري وقادة الأجهزة الأمنية الذين قدموا له شرحا عن جهودهم لضبط الفلتان الأمني وبسط سيادة القانون رغم مضايقات الاحتلال .
واستمع ألبرغوثي من محافظ الخليل عن الأوضاع التي تعيشها المحافظة والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنين على المواطنين وأملاكهم .
وقال الوزير ألبرغوثي إن الهدف من زيارته التفقدية للخليل هو جذب الانتباه للمدينة وتركيز التغطية الإعلامية على أعمال التهويد التي تقوم بها إسرائيل ومحاولاتها لتفريغ المدينة من أهلها مثل الاستيلاء على منزل الرجبي .
وعقد ألبرغوثي مؤتمرا صحفيا في حي القزازين في قلب البلدة القديمة من الخليل أمام البؤر الاستيطانية بمشاركة أهالي المنطقة .
وأكد الوزير ألبرغوثي على تصميم الحكومة والشعب الفلسطيني على التصدي لمخططات التوسع والاستيطان خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي ودعم صمود سكان المدينة لإفشال مخططات إسرائيل لإفراغ المدينة من سكانها الفلسطينيين.
وشرح ألبرغوثي في المؤتمر خطورة ما تتعرض له الخليل مؤكدا تصميم الفلسطينيين على حماية المدينة من خطر الاستيطان.
وأشار ألبرغوثي بمناسبة يوم الأسير إلى أن الخليل هي من أكثر المناطق التي يقبع أبناؤها في الأسر في سجون الاحتلال مشيرا إلى أن قضية تحرير الأسرى تحتل سلم أولويات الحكومة الفلسطينية.
واستعرض وزير الإعلام تنكر إسرائيل وخرقها للاتفاقات خاصة بروتوكول الخليل وإغلاقها شارع الشهداء في المدينة ومدى الأضرار التي لحقت بالتجار والمواطنين في ذلك الشارع جراء إغلاقه.
وقال ألبرغوثي إن إسرائيل حولت 35 ألف فلسطيني إلى سجناء من اجل إرضاء 400 مستوطن وضمان تنقلهم بحرية في مناطق البؤر الاستيطانية في الخليل .
ودعا ألبرغوثي إلى تكاتف جهود الجميع لإسناد مدينة الخليل والتصدي للمخططات الاستيطانية فيها.
كما زار ألبرغوثي مقر الشرطة في حي القزازين وعددا من منازل المواطنين في البلدة القديمة المعرضة لاعتداءات المستوطنين واستمع لهموم أصحابها .
كما التقى مع تجار المنطقة واستمع إلى المصاعب التي يواجهونها جراء الاعتداءات المتكررة من المستوطنين وجنود الاحتلال وكذلك الكساد الاقتصادي وانعكاسات الحصار على الحركة التجارية.
وزار ألبرغوثي مقر وزارة الإعلام في الخليل والتقى الموظفين فيها حيث استمع منهم إلى آلية العمل في الوزارة وسبل تنشيط العمل الإعلامي في المدينة والعلاقة الطبية التي تربط الوزارة بوسائل الإعلام في الخليل .
وأكد ألبرغوثي أهمية تطوير آليات العمل خاصة في الخليل ورصد وتوثيق الانتهاكات التي يقوم بها جنود الاحتلال والمستوطنون لفضحها وإيصال الحقيقة إلى العالم.
كما زار وزير الإعلام مقر لجنة اعمار الخليل والتقى مع أعضائها لاسيما المهندس خالد القواسمي وزير الحكم المحلى الأسبق وعلي القوا سمي وزير المواصلات الأسبق حيث استمع منهم إلى شرح عن عمل اللجنة .
وقدم الوزير ألبرغوثي واجب العزاء لعائلة حسونة باستشهاد نجلها جراء الفلتان الأمني ، معربا عن أمله في أن يأخذ العدل مجراه عبر القانون وان يتم ضبط الفلتان الأمني.
والتقى ألبرغوثي في مقر المبادرة الوطنية الفلسطينية في الخليل وفودا شبابية وطلابية ووفد من لجنة معلمي محافظة الخليل ووفود من الناشطات النسويات ومن العمال حيث استمع إلى مطالبهم وهمومهم.