رام الله: اعرب النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية عن ادانته للجريمة الاسرائيلية التي خلفت احد عشر شهيدا في قطاع غزة معتبرا اياها بانها جريمة حرب يندى لها الجبين .
واعتبر البرغوثي العدوان الاسرائيلي على غزة بانه مجزرة تستدعي تحركا دوليا جادا للجم الانتهاكات الاسرائيلية والتصعيد الذي تزامن مع مؤتمر باريس الاقتصادي بشكل يؤكد ان الرفاه والازدهار الموعود لايمكن ان يتحقق في ظل الحصار والحواجز العسكرية والعدوان .
وقال البرغوثي ان الاعتداءات العسكرية هي امعان في التضييق والحصار على قطاع غزة الرامي إلى تركيع وتجويع الشعب الفلسطيني باستخدام كافة الأساليب الإجرامية خاصة تهديدات باراك بتصعيد عسكري وتدمير المؤسسات في القطاع .
واضاف البرغوثي ان العدوان الاسرائيلي اخذ مناحي خطيرة باستخدام اسلوب الموت البطيئ عبر منع المرضى من العلاج في الخارج الامر الذي ذهب ضحيته قرابة سبع وثلاثين ضحية من المرضى فيما يصارع اكثر من الف مريض اخرخطر الموت.
واوضح البرغوثي ان فصول العدوان الاسرائيلي باستمرار الحصار ومنع وصول الوقود الى القطاع والامعان في القتل والقصف والاغتيالات ينذر بحالة كارثية ويجعل من المفاوضات ستارا للعدوان على شعبنا بل ويفقد اللقاءات أي مضمون ومعنى.
كما اعرب البرغوثي عن ادانته لقرار اسرائيل استئناف عمليات الحفر في باب المغاربة في القدس.
وقال الامين العام للمبادرة ان تلك المحاولات اليائسة لتغيير معالم المدينة وفرض سياسة الامر الواقع لن تلغي حقا ولن تقيم باطلا وان القدس ستبقى مدينة فلسطينية محتلة ينطبق عليها ما ينطبق على باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران عام 67.
واكد البرغوثي ان اسرائيل ومن خلال عمليات التجريف في باب المغاربة وطرح عطاء لبناء 307 وحدات استيطانية في جبل ابوغنيم انما تلغي كل ما تمخض عنه انابوليس وتحدد ملامح الحل لقضايا الوضع النهائي من جانب واحد بشكل يجعل المفاوضات عبثية وغير مجدية.