د. أبو العطا : لا خيار بعد انهيار المفاوضات غير الإعلان عن الدولة الفلسطينية

في حدود الرابع من حزيران و عاصمتها القدس الشريف

غزة – المبادرة- نظمت المبادرة الوطنية الفلسطينية لقاءً سياسياً في منطقة الزوايدة بالمحافظة الوسطى حضره العشرات من أعضاء و أنصار المبادرة في المنطقة و نسق له الناشط في المبادرة منسق منطقة الزوايدة خالد شلط .

و بعد أن رحب منسق المبادرة الوطنية في المحافظة الوسطى القيادي جهاد عرادة بالحضور تحدث عن الهدف من اللقاء و هو وضع الأعضاء و المناصرين في صورة آخر المستجدات السياسية و اطلاعهم على مواقف المبادرة الوطنية منها ، خاصة في ظل انهيار المفاوضات   و مواصلة إسرائيل لهجمتها الاستيطانية المسعورة و حصارها الظالم لقطاع غزة و تنكرها لحقوق شعبنا .

و ألقى القيادي في المبادرة الوطنية د. عبد الله أبو العطا كلمة في اللقاء تحدث فيها عن آخر المستجدات على الصعيد السياسي ، بدأها بالحديث عن رفض المبادرة الوطنية للمفاوضات بالشروط الأميركية الإسرائيلية حيث طالبت المبادرة من البداية بعدم العودة للمفاوضات الا بعد وقف تام للاستيطان الذي تدعمه حكومة اليمين العنصري الإسرائيلية و تحديد جدول زمني لها و تحديد مرجعيات دولية تضمن إلزام إسرائيل بالاعتراف بحقوق شعبنا .

و هنا ذكر د. أبو العطا بموقف المبادرة الوطنية الداعي لضرورة تبني إستراتيجية الدبلوماسية  المقاومة عبر إعلان القيادة الفلسطينية عن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 م و عاصمتها القدس الشريف خالية من المستوطنات و كاملة السيادة كرد على إصرار إسرائيل على مواصلة الاستيطان و رفضها للقانون الدولي و الاعتراف بحقوق شعبنا ، و من ثم التوجه للمجتمع الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية و حدودها .

كما تحدث د. أبو العطا عن رفض المبادرة الوطنية ليهودية الدولة و طالب بضرورة الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا في أراضي 1948 م و التمسك بحق العودة لجميع اللاجئين لقراهم و مدنهم الأصلية التي هجروا منها عنوة ، حيث أن حق العودة يكفله القانون الدولي و لا يسقط بالتقادم و لا يجوز لأحد أن يفرط فيه و هو حق ثابت لا يقبل التنازل أو التفريط .

ومن جهة أخرى طالب د. أبو العطا حركتي فتح و حماس بضرورة العمل الجاد لانجاز المصالحة الوطنية بما ينهي حالة الانقسام التي أضرت كثيراً بنضال و تضحيات شعبنا بهدف التفرغ لمواجهة الاحتلال و مخططاته لتصفية القضية الفلسطينية .